ميرزا حسين النوري الطبرسي

148

النجم الثاقب

الثاني : الدعاء المروي في كتاب الجعفريّات الشريف ، روي أن أمير المؤمنين عليه السلام جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) يشكو الحاجة ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) ألا أعلّمك كلمات أهداهنّ اليّ جبرئيل وهي تسعة عشر حرفاً ، مكتوبة على جبهة جبرئيل منها أربعة ، وأربعة مكتوبة على جبهة ميكائيل ، وأربعة مكتوبة على جبهة إسرافيل ، وأربعة مكتوبة حول الكرسي ، وثلاثة ( 1 ) حول العرش ; ما دعى بهنّ مكروب ، ولا ملهوف ، ولا مهموم ، ولا مغموم ، ولا مَنْ يخاف سلطاناً ، ولا شيطاناً الّا كفاه الله عز وجل وهي : " يا عماد مَنْ لا عماد له ، ويا سند مَن لا سند له ، ويا ذخر من لا ذخر له ، ويا حرز من لا حرز له ، ويا فخر من لا فخر له ، ويا ركن مَن لا ركن له ، يا عظيم الرجاء ، يا عزّ الضعفاء ، يا منقذ الغرقى ، يا منجي الهلكى ، [ يا محسن ] ( 2 ) يا مجمل [ يا منعم ] ( 3 ) يا مفضل أسأل الله الذي لا إله الّا أنت الذي سجد لك سواد الليل وضوء النهار ، وشعاع الشمس ، ونور القمر ، ودوي الماء ، وحفيف [ الشجر ] ( 4 ) . يا الله ! يا رحمن ! يا ذا الجلال والاكرام " . وكان علي بن أبي طالب عليه السلام يسمي هذا دعاء الفرج ( 5 ) . الثالث : روى الشيخ إبراهيم الكفعمي في ( الجنّة الوافية ) : انّ رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وقال : يا رسول الله ! انّي كنت غنيّاً فافتقرت ، وصحيحاً فمرضت ، وكنت مقبولا عند الناس فصرت مبغوضاً ، وخفيفاً على قلوبهم فصرت ثقيلا ،

--> 1 - في المصدر ( وثلاثة وثلاثون ) وهي واضحة من سهو النسّاخ أو زياداتهم ، فانّ مجموع الحروف هي سبعة عشر . 2 و 3 و 4 - سقطت من المصدر المطبوع . 5 - الجعفريات : ص 248 ، الطبعة الحجرية - وقريب منه رواه الصدوق في الخصال : ص 510 - وتجده في بحار الأنوار : ج 95 ، ص 155 و 156 .